محمد رضا الطبسي النجفي
7
الشيعة والرجعة
غرق . وفي ( ينابيع المودة ) ج 1 ص 27 باب 4 عن مشكاة المصابيح عن أبي ذر
--> - عبد الهادي بن العربي المغراوي الشهير بالعواد عن الحافظ محمد بن علي السلفي عن أبي طالب المابزونى عن محمد بن عبد اللّه المقرب عن قطب الدين المكي عن أبي النوح الطاووسي عن المعمر بابا يوسف الهروي عن محمد بن شاذبخت الفارسي عن يحيى بن شاهان الخثلانى عن الفربري عن البخاري ( قال الكتاني ) هذا اعلا ما يوجد مطلقا في سائر نواحي الأرض قال وارويه من طريق الجن عن الشيخ محمد بن المدني الشرفي عن محمد بن دوح عن عمر بن مكي عن شمهروش عن البخاري وقد أجازنى بهذا الطريق وأجازنى بجميع ماله من مرويات ومقروات ومسموعات عن قريب من ثلاثمائة شخص ما بين رجال ونساء بالمغرب الأقصى والأوسط والأدنى والحجاز ومصر والشام والعراق واليمن وبكل ما له من مؤلفات وهي تزيد على الستين . ويروي الشيخ محمد عبد الحي المذكور ( صحيح البخاري ) عاليا عن المعمر احمد عن الملا صالح السويدي البغدادي الشافعي عن السيد محمد مرتضى الزيدي الحسني عن المعمر محمد بن سنّه الغلاني عن الشيخ احمد العجل اليميني عن القطب النهرواني عن أحمد بن أبي الفتوح الطاووسي عن المعمر بابا يوسف الهروي قال عاش ثلاثمائة سنة عن شاذبخت الفارسي الفرغاني عن يحيى بن شاهان الخثلانى عن محمد الفربري عن البخاري قال الشيخ محمد عبد الحي فبيني وبين البخاري عشر وسائط . قال بيني وبين النبي ( ص ) باعتبار ثلاثيات البخاري أربعة عشر واسطة ( قال ) وهذا السند أعلى ما يوجد الآن في الدنيا شرقا وغربا - قلت فيكون بيني وبين رسول اللّه ( ص ) بنا على هذا خمس عشر واسطة ( قال الطبسي ) فبناء على هذا يكون بيني وبين رسول اللّه ( ص ) ست عشرة واسطة . ولهذا الحقير شيوخ اخر من العامة إلى كتبهم مطلقا لا يسعني ذكرهم مثل ما عن الشيخ الفقيه المحدث الحاج شيخ محمد باقر البيرجندي ( طاب ثراه ) نسأل اللّه وجميع اخوانى المؤمنين التوفيق لخدمة الدين بمحمد وآله الطاهرين وقد كانت إجازة السيد دام ظله لهذا الحقير ليلة الغدير عند مولانا ( الأمير ) عليه السلام كتابة وشفاها سنة 1355 ه .